سوق العمل والدعم الفني

مدونة سوق العمل والدعم الفني

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لا تمدن عينيك

لا تمدن عينيك
لا تمدن عينيك


لا تمدن عينيك

تُحيطُ نفسَك بكلّ هذه الشاشات، فيتقزّم وجودكَ
إلى حاسّةٍ واحدةٍ فقط (عَينَين)،
أداة لرصدِ الآخرين، فتغرقُ بمُنجزاتهم وتنسى أن تعيش.
تمدّ عَينَيك، فتُورثُ في نفسكَ حسرةً وحسدًا وتمنّيًا،

مع أنّكَ تملك أكثر من مُجرّد العَينين لتتشرّب معاني هذه الحياة.
‏تظلمُ نفسك، فتُكثِّف مُدخلاتك المعرفية باتّجاهٍ واحد،

العَينَين، والعيون في غالب الأمر اطّلاع على الخارج،
ابتعاد عن الذاتي والكامن،
فيتضخّم البعيد الذي تُبصِرُهُ على حِساب الوجدانيّ والشعوريّ والقريب الذي لا تُبصره.
‏عند المُفسِّرين.. مدّ النظر:

تطويله وأن لا يكاد يردّ نظره استحسانًا للمَنظور إليه وإعجابًا به وتمنّيًا أنّ له مثله.
لطيف هذا التعبير: (لا يكاد يردّ نظره)

وكأنّه صار مَسلوبًا لغيره، أو كأنّه خَرَج منه وتاه أو ضاع.

‏لا تمدنّ عَينَيك، لما لا ينبغي لك، لأنّ ما لَم يُصبكَ لَم يَكُن لكَ أساسًا.
‏لا تمدنّ عَينيك، لأنّه قد أغناكَ به عمّن سواه.
فقال القُشيريّ: قليلٌ يُشهِدُكَ ربَّكَ... خَيرٌ مِن كثير يُنسِيكَ ربَّك.
‏لكَ في اللّه غِنىً عن كلّ شَيء ... وليسَ يُغنيكَ عَنه شَيء.
https://ift.tt/AnctxBU

عن الكاتب

هجير الصمت

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

سوق العمل والدعم الفني