من مشاكلنا الأساسية
أن بعض الناس هدفهم ألاّ نختلف أبداً.
هدفهم أن نتفق دائماً وفي كل الأمور بلا استثناء
فإذا حدث خلاف ولو في أمور ثانوية كانت الكارثة،
وهدف (عدم الاختلاف بتاتا) هدف خاطئ وحالم ولن
يتحقق أبداً فنحن بشر. إذن
فما هو الهدف المنشود؟ الهدف هو أن نتعامل مع
الاختلاف باحترام، وأن نطبق قول الإمام أبي حنيفة
(رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ
يحتمل الصواب).
الهدف أن نتعامل مع بعضنا بالقاعدة الذهبية
(نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا
فيما اختلفنا فيه).
المطلوب أن ننجح في هذه الدنيا وأن
نبدع فيها في كل المجالات الممكنة
ولكن أن يكون كل ذلك بنية الآخرة ,
فنأكل بنية حمد الله على النعم , وننام بنية
راحة الجسد لتتقوى على عبادة الله
في اليوم التالي .. ونعمل بنية عمارة الأرض
التي استخلفنا الله فيها وبنية القدرة على
مساعدة المحتاجين والتصدق .
ونقابل الأصدقاء بنية الأخوة في الله
السر ف النية .. والنية محلها القلب.
******
أن بعض الناس هدفهم ألاّ نختلف أبداً.
هدفهم أن نتفق دائماً وفي كل الأمور بلا استثناء
فإذا حدث خلاف ولو في أمور ثانوية كانت الكارثة،
وهدف (عدم الاختلاف بتاتا) هدف خاطئ وحالم ولن
يتحقق أبداً فنحن بشر. إذن
فما هو الهدف المنشود؟ الهدف هو أن نتعامل مع
الاختلاف باحترام، وأن نطبق قول الإمام أبي حنيفة
(رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ
يحتمل الصواب).
الهدف أن نتعامل مع بعضنا بالقاعدة الذهبية
(نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا
فيما اختلفنا فيه).
المطلوب أن ننجح في هذه الدنيا وأن
نبدع فيها في كل المجالات الممكنة
ولكن أن يكون كل ذلك بنية الآخرة ,
فنأكل بنية حمد الله على النعم , وننام بنية
راحة الجسد لتتقوى على عبادة الله
في اليوم التالي .. ونعمل بنية عمارة الأرض
التي استخلفنا الله فيها وبنية القدرة على
مساعدة المحتاجين والتصدق .
ونقابل الأصدقاء بنية الأخوة في الله
السر ف النية .. والنية محلها القلب.
******