المحتوى:
في كل يوم نمرّ على مئات التفاصيل…
عيون تلمحنا، أصوات تهمس في زوايا الذاكرة،
ضحكة غريبة في المقهى، طفل يركض خلف حمامة،
ووجه عابر يشبه شخصًا افتقدناه.
الحياة لا تتوقف على حدثٍ كبير…
أحيانًا يكفي أن تستيقظ وتفتح نافذتك لتشعر أنك بخير.
أن تشمّ رائحة الخبز الطازج، أو تصادف كتابًا نسيت أنك تحبه.
أن تسمع صوتًا يقول لك: "وحشتني"،
ولو من بعيد.
نوافذ الروح لا تُغلق،
هي تفتح مع كل لحظة حنين،
وتتنفس كلما شعرنا أن قلوبنا تحتاج هواءً نقيًا من الماضي،
من الحلم، من الأمل.
فـلا تتوقف طويلًا أمام الأبواب المغلقة،
فقد تكون النوافذ تنتظرك بصمت…
في كل يوم نمرّ على مئات التفاصيل…
عيون تلمحنا، أصوات تهمس في زوايا الذاكرة،
ضحكة غريبة في المقهى، طفل يركض خلف حمامة،
ووجه عابر يشبه شخصًا افتقدناه.
الحياة لا تتوقف على حدثٍ كبير…
أحيانًا يكفي أن تستيقظ وتفتح نافذتك لتشعر أنك بخير.
أن تشمّ رائحة الخبز الطازج، أو تصادف كتابًا نسيت أنك تحبه.
أن تسمع صوتًا يقول لك: "وحشتني"،
ولو من بعيد.
نوافذ الروح لا تُغلق،
هي تفتح مع كل لحظة حنين،
وتتنفس كلما شعرنا أن قلوبنا تحتاج هواءً نقيًا من الماضي،
من الحلم، من الأمل.
فـلا تتوقف طويلًا أمام الأبواب المغلقة،
فقد تكون النوافذ تنتظرك بصمت…