
يمكن تحقيق الرغبة في امتلاك مهارة "تعدُّد المَهامّ" بعد التعرُّف
إلى إيجابياتها وسلبياتها:
إيجابيات تعدُّد المَهامّ وسلبياته
تنبع أهمِّية تعدُّد المَهامّ من طبيعة الحياة العصرية اليوم والمُعتمِد
ة على التكنولوجيا إلى حَدٍّ كبير؛ إذ تتطلَّب وظائفُ مهنيةٌ عِدَّة
ٌ استخدامَ الوسائط والبرامج والأجهزة المختلفة يوميّاً خلال العمل ممّا
يعني أنّ هناك حاجة إلى إتقان هذه المهارة؛ للتمكُّن من تحقيق الأهداف
وعلاوةً على ذلك يُسهِم تعدُّد المَهامّ في تعزيز الأداء عند أولئك الذي
ن يؤدّون مَهامَّ مُتعدِّدة فقط، شريطة أن يكونوا مُدرِكين أنّ ما يؤدّونه
يُمثِّل مهارة تعدُّد المَهام حسب ما أوردته دراسة منشورة في جامعة
ييل الأميركية عام 2018.
ومن جهة أخرى، تظهر سلبيات عِدَّة لتعدُّد المَهام ومن أبرزها:
ضعف الكفاءة والإنتاجية والدِّقَّة والحاجة إلى وقت أطول لإكمال
المَهام وزيادة احتمالية التعرُّض للتشتُّت إذ يتطلَّب الانتقال من مَهمَّة
إلى أخرى معالجة عصبية أكبر من تلك اللازمة عند البقاء في المَهمَّة ذاتها
وهو ما يُؤثِّر في الغالب سلباً على التركيز والإدراك ولا يقتصر الأمر
على المَهامّ قَيد المُعالَجة فقط، وإنَّما يتعلَّق بالأنشطة الأخرى
التي لا تنطوي على مَهامَّ مُتعدِّدة أيضاً.
كيفية تعزيز مهارة تعدُّد المَهامّ
يُمكن اكتساب مهارة تعدُّد المَهامّ عبر تحديد الأولويات أوّلا بمعرفة
المَهامّ العاجلة التي ينبغي تسليمها في موعد نهائيّ قريب، والمَهامّ الأخرى
الضرورية لتحقيق الأهداف على المدى الطويل وإنجازها أوّلًا قبل المَهامّ
الأخرى غير الضرورية أو غير المُلِحَّة.
وينبغي أيضاً تقسيم المَهامّ على فترات زمنية؛ إذ يُمكن العمل مثلا
لمُدَّة 25 دقيقة ثمّ الحصول على فترة استراحة قصيرة وفترة استراحة
أخرى أطول بعد 4 جلسات عمل مع إمكانية تعديل هذه المُدَد
الزمنية بما يتلائم مع احتياجات كلّ فرد.
ومن الضروريّ التنويه إلى أهمِّية إنجاز المَهامّ المرتبطة معا إذ يُوصى
بإنجاز المَهامّ الخاصَّة بالأبحاث -مثلاً- معاً، وتلك الخاصَّة بتنظيم
الاجتماعات معاً، والتخطيط لإنشاء عُروض تقديمية عِدَّة معا بدلاً
من التخطيط -مثلاً- لإنشاء عرض تقديمي بالتزامُن مع تنظيم
اجتماع فريق العمل.
ويتطلَّب تعزيز مهارة تعدُّد المَهامّ أيضاً ممارسة الأنشطة التي تُحسِّن
التركيز والإدراك، وتُقلِّل التوتُّر، مثل: ممارسة التأمل؛ بالجلوس
في وضعية ساكنة لدقائق معدودة يوميّا وفي مكان هادئ، مع إغلاق
العينَين والتركيز على عملية التنفُّس والأصوات والأحاسيس المختلفة
في الأجواء المُحيطة أو ممارسة التمارين الرياضية أو تدوين الملاحظات
يدويّا أو الرَّسم أو غيرها.
ويجدر التنويه هنا إلى أنّ الإرادة في هذا السِّياق تُمثِّل أساس
النجاح إذ لا بُدّ من الابتعاد عن المُماطلة أو التسويف قدر الإمكان
وتجنُّب هدر الوقت.
ختاماً، على الرغم من أنّ تعدُّد المَهامّ يبدو بسيطاً ومُمكِناً بالنظر
إلى المَهامّ والأنشطة الروتينية التي يُمارسها أشخاص كثيرون، مثل:
الاستماع إلى الموسيقى أثناء المشي أو مشاهدة التلفاز أثناء إنجاز
الأعمال المنزلية، فإنّ هناك مَهامَّ أكثر تعقيداً يُمكن لمُحاولة إنجازها
معاً أن تؤثِّر سلباً في النتيجة النهائية ومع ذلك لا يزال بالإمكان
التدرُّب جيِّدا لاكتساب هذه المهارة والاستفادة منها عند الحاجة.
إلى إيجابياتها وسلبياتها:
إيجابيات تعدُّد المَهامّ وسلبياته
تنبع أهمِّية تعدُّد المَهامّ من طبيعة الحياة العصرية اليوم والمُعتمِد
ة على التكنولوجيا إلى حَدٍّ كبير؛ إذ تتطلَّب وظائفُ مهنيةٌ عِدَّة
ٌ استخدامَ الوسائط والبرامج والأجهزة المختلفة يوميّاً خلال العمل ممّا
يعني أنّ هناك حاجة إلى إتقان هذه المهارة؛ للتمكُّن من تحقيق الأهداف
وعلاوةً على ذلك يُسهِم تعدُّد المَهامّ في تعزيز الأداء عند أولئك الذي
ن يؤدّون مَهامَّ مُتعدِّدة فقط، شريطة أن يكونوا مُدرِكين أنّ ما يؤدّونه
يُمثِّل مهارة تعدُّد المَهام حسب ما أوردته دراسة منشورة في جامعة
ييل الأميركية عام 2018.
ومن جهة أخرى، تظهر سلبيات عِدَّة لتعدُّد المَهام ومن أبرزها:
ضعف الكفاءة والإنتاجية والدِّقَّة والحاجة إلى وقت أطول لإكمال
المَهام وزيادة احتمالية التعرُّض للتشتُّت إذ يتطلَّب الانتقال من مَهمَّة
إلى أخرى معالجة عصبية أكبر من تلك اللازمة عند البقاء في المَهمَّة ذاتها
وهو ما يُؤثِّر في الغالب سلباً على التركيز والإدراك ولا يقتصر الأمر
على المَهامّ قَيد المُعالَجة فقط، وإنَّما يتعلَّق بالأنشطة الأخرى
التي لا تنطوي على مَهامَّ مُتعدِّدة أيضاً.
كيفية تعزيز مهارة تعدُّد المَهامّ
يُمكن اكتساب مهارة تعدُّد المَهامّ عبر تحديد الأولويات أوّلا بمعرفة
المَهامّ العاجلة التي ينبغي تسليمها في موعد نهائيّ قريب، والمَهامّ الأخرى
الضرورية لتحقيق الأهداف على المدى الطويل وإنجازها أوّلًا قبل المَهامّ
الأخرى غير الضرورية أو غير المُلِحَّة.
وينبغي أيضاً تقسيم المَهامّ على فترات زمنية؛ إذ يُمكن العمل مثلا
لمُدَّة 25 دقيقة ثمّ الحصول على فترة استراحة قصيرة وفترة استراحة
أخرى أطول بعد 4 جلسات عمل مع إمكانية تعديل هذه المُدَد
الزمنية بما يتلائم مع احتياجات كلّ فرد.
ومن الضروريّ التنويه إلى أهمِّية إنجاز المَهامّ المرتبطة معا إذ يُوصى
بإنجاز المَهامّ الخاصَّة بالأبحاث -مثلاً- معاً، وتلك الخاصَّة بتنظيم
الاجتماعات معاً، والتخطيط لإنشاء عُروض تقديمية عِدَّة معا بدلاً
من التخطيط -مثلاً- لإنشاء عرض تقديمي بالتزامُن مع تنظيم
اجتماع فريق العمل.
ويتطلَّب تعزيز مهارة تعدُّد المَهامّ أيضاً ممارسة الأنشطة التي تُحسِّن
التركيز والإدراك، وتُقلِّل التوتُّر، مثل: ممارسة التأمل؛ بالجلوس
في وضعية ساكنة لدقائق معدودة يوميّا وفي مكان هادئ، مع إغلاق
العينَين والتركيز على عملية التنفُّس والأصوات والأحاسيس المختلفة
في الأجواء المُحيطة أو ممارسة التمارين الرياضية أو تدوين الملاحظات
يدويّا أو الرَّسم أو غيرها.
ويجدر التنويه هنا إلى أنّ الإرادة في هذا السِّياق تُمثِّل أساس
النجاح إذ لا بُدّ من الابتعاد عن المُماطلة أو التسويف قدر الإمكان
وتجنُّب هدر الوقت.
ختاماً، على الرغم من أنّ تعدُّد المَهامّ يبدو بسيطاً ومُمكِناً بالنظر
إلى المَهامّ والأنشطة الروتينية التي يُمارسها أشخاص كثيرون، مثل:
الاستماع إلى الموسيقى أثناء المشي أو مشاهدة التلفاز أثناء إنجاز
الأعمال المنزلية، فإنّ هناك مَهامَّ أكثر تعقيداً يُمكن لمُحاولة إنجازها
معاً أن تؤثِّر سلباً في النتيجة النهائية ومع ذلك لا يزال بالإمكان
التدرُّب جيِّدا لاكتساب هذه المهارة والاستفادة منها عند الحاجة.