المستشارون الاستثماريون يحذرون من انفجار فقاعة الذهب
01/09/2011 06:20
ويعتبر الذهب ملاذا استثماريا آمنا ترتفع أسعاره في أوقات الاضطرابات، ولان العالم اليوم يشهد واحدة من أشد الفترات اضطرابا على الصعيد الاقتصادي، اثر تداعيات الازمة المالية العالمية التي مازالت تتوالى على اقتصادات العالم، وعلى الصعيد الامني تشهد العديد من الدول العربية وخصوصا ليبيا اضطرابات اضافة الى مجموعة من العوامل الاخرى، وصلت أسعار الذهب الى مستويات قياسية يتوقع لها الخبراء أن تستمر بالارتفاع، ولكن ليس الى ما لا نهاية.
ومن هذه الناحية يقول مصرف ويلز فارجو الخاص، الذي يدير أموال العملاء الأثرياء: "إنكم تراهنون على سبائك الذهب الخاصة بكم"، وكتب فريق الاستثمار بالمصرف في تقرير عن السوق في 15 أغسطس: "نعتقد أننا وصلنا إلى النقطة التي يمكننا فيها أن نؤكد، بكل بثقة، أن الاستثمار في الذهب قد وصل إلى مستوى فقاعة المضاربة. ويجب على المستثمرين الحكماء أن يكونوا حذرين جدا من الاستثمار بشكل كبير في هذا المعدن الثمين".
ومن جانبه يقول مايكل هيوسن من مجموعة المعاملات التجارية سي ام سي ماركتس: "وصل الذهب الى رقم قياسي جديد، وهذا الى أن المستثمرين فقدوا الثقة في قدرة السياسيين على التعامل مع مشاكل الديون"، وأضاف هيوسن قائلًا: "هناك احتمال بأن يواصل الارتفاع".
ومن نفس الجهة أكد التقرير أن أسعار الذهب يمكن أن تهبط بسرعة ومن دون سابق إنذار، فخلال فترة لا تتجاوز 6 أشهر في عام 2008 خسر الذهب أكثر من 30% من قيمته. وفي الثمانينات من القرن الماضي، انخفض السعر بنحو 65% خلال عامين.
وأصدرت وكالة بلومبرغ تقريرا ذكرت فيه: "أن الذهب انخفض في نيويورك، متجها نحو أكبر انخفاض منذ 18 شهرا وسط تكهنات بأن الأسواق المالية قد تستقر، وهو ما سيؤدي إلى تآكل جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن".
وفى النهاية قالت وولش: " إنه يتعين على المستثمرين توخي الحذر إزاء المزاعم التي تربط بين أسهم إحدى شركات الذهب وارتفاع أسعار الذهب وإزاء تكتيكات التخويف من أن الذهب هو الرهان الأكثر أمانا ضد التضخم أو الانهيار الاقتصادي في الولايات المتحدة أو في أوروبا".